سلسلة مقالات في سير المبدعين / بشرى عبادي، محامية و مدافعة عن حقوق الانسان / للكاتبة هدى غانم / لبنان ...............
سيدة من إيران إنها بشرى عبادي، محامية و مدافعة عن حقوق الانسان، عانت الأمرين من النظام الحاكم في ايران
ولدت في همدان لاب أستاذ في القانون التجاري، هي مؤسسة مركز الدفاع عن جميع حقوق الإنسان في ايران،
تخرجت عام ١٩٦٩ حاملة شهادة في القانون من جامعة طهران، واجتازت بنجاح امتحان القضاة حصلت عام ١٩٧١ على بكالوريوس وترأست المحكمة التشريعية لتصبح اول قاضية في إيران قبل الثورة، ولكنها أجبرت على الاستقالة بعد ثورة ١٩٧٩، عكفت على كتابة المقالات، ونشرت العديد من الكتب حتى تمكنت من الحصول على رخصة مزاولة مهنة المحاماة عام ١٩٩٢،
دافعت عن عدة معارضين سياسيين تعرضوا للضرب حتى الموت، اتهمت بتوزيع شرائط تظهر أحد المتطرفيين يفضح عن تورط المحافظين في قضايا تعذيب،
حصلت على جائزة نوبل للسلام العام ٢٠٠٣، لجهودها في مجال الديموقراطية وحقوق الانسان، لاسيما الأطفال والنساء اللاجئين لتصبح اول إيرانية تحصل على الجائزة وقد أثار فوزها جدلا واسعا النطاق في إيران فقد نددت الصحف اليمينية بالجائزة ووصفتها بأنها جزء من مؤامرة أجنبية للضغط على ايران،
تزوجت شيرين من مهندس كهربائي كان يشجعها على مواصلة عملها وقد انجبا فتاتين إنما انفصلت عن زوجها خلال تواجدها في المنفى بعد تدبر النظام تهمة الخيانة له واتهامه بالزنا والحكم عليه بالرجم حتى الموت ثم التراجع عن الحكم مقابل القاء بيان في التلفاز يتهم فيه شيرين بالعمالة والخيانة وتسليم جواز سفره ومنعه من مغادرة البلاد،
وبفضل جهود شيرين و غيرها منحت المطلقات الايرانيات حق حضانة اطفالهن من الجنسين حتى ٧ سنوات،
دافعت شيرين عن عدة قضايا لأبناء وطنها، علما أنها ساهمت ودعمت الثورة في بداياتها بعد حصولها على جائزة نوبل اعلنت عبادي رفضها التدخل الأجنبي من شؤون دولتها قائلة ان الكفاح من أجل حقوق الإنسان في إيران يتم بواسطة الشعب الإيراني، ونحن ضد اي تدخل اجنبي، كما دافعت عن برنامج التطور النووي إذ اعتبرته من دواعي الفخر لامة ذات تاريخ عريق كما بمطالبة مقاطعة شركات التكنولوجيا التي تدعم جيش الدفاع الإسرائيلي وايدت التحرك الأخضر الإيراني،
لها آراء كثيرة بعلاقات الدول العالمية والعربية لاكثر من ثلاثين مرة وتعتبر من ضمن أكبر مئة سيدة الهاما في العالم،

تعليقات
إرسال تعليق